جواد شبر

139

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ابن الحاج محمد قاسم بن محمد ناصر بن محمد الجزائري الشيرازي المولد . ولد في ضحى السبت سابع عشر شهر رجب الأصب من سنة أربع وسبعين وألف . وقال هو في بعض مذكراته : سافرت نحو الهند في سلخ شهر ربيع الأول سنة اثنتين بعد ماية وألف ولي من العمر سبع وعشرون سنة ، ثم يذكر انه فرغ من تأليف الشرح المذكور سنة 1119 بالهند وله يومئذ خمس وأربعون سنة ثم بعد ذلك شرع في المجلد الآخر من الشرح الضخم وهو نفس المناظرة بين العلم والمال . ويوجد له أيضا : خزانة الخيال الذي فرغ من تأليفه في سنة 1130 . وذكر الشيخ له أيضا كتاب تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار عليهم السلام وقال : حكى في نجوم السماء عن فهرس تصانيفه انه كتب هذا الشرح قبل بلوغه ثم كتب عليها حواشي دوّنها بنفسه وسماه ب ( الدر المنثور ) وفي حديقة الأفراح قال ومن جيد شعره قوله مادحا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : دع الأوطان يندبها الغريب * وخلّ الدمع يسكبه الكئيب ولا تحزن لا طلال ورسم * يهبّ بها شمال أو جنوب ولا تطرب إذا ناحت حمام * ولاحت ظبية وبدا كثيب ولا تصبو لرنات المثاني * وألحان فقد حان المشيب ولا تعشق عذارى غانيات * يزين بنانها كف خضيب ولا تلهو بحب صبيح وجه * شبيه قوامه غصن رطيب ولا تشرب من الصهباء كأسا * يكون مديرها ساق أريب ولا تصحب حميما أو قريبا * فكل أخ يعادي أو يعيب ولا تأنس بخل أو صديق * وذرهم إنهم ضبع وذيب ولا تفرح ولا تحزن بشيء * فلا فرح يدوم ولا خطوب