جواد شبر

129

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] السيد معتوق الموسوي ابن شهاب . السيد الجليل شريف الحسب يرجع بنسبه إلى الإمام الكاظم عليه السلام من شعراء القرن الحادي عشر . ولد سنة 1025 ه . وهو من السادة أمراء الحويزة واعتنى ولده بشعره فجمعه وطبعه . كانت وفاته يوم الأحد لأربع عشر خلون من شوال سنة 1087 ه . وذكره الشيخ آغا بزرك في الذريعة ج 9 قسم الديوان فقال : هو السيد شهاب الدين أحمد بن ناصر بن معتوق الموسوي الحويزي المتوفى يوم الأحد 14 شوال 1087 عن اثنتين وستين سنة ، جمع الديوان ولد الناظم معتوق ابن شهاب الدين بعد فوت والده ورتبه على ثلاثة فصول : المدائح ، المراثي ، المتفرقات ، وصدره باسم السيد علي خان ابن خلف الحويزي . وطبع مرة على الحجر بمصر سنة 1271 وأخرى على الحروف بمطبعة شرف سنة 1302 وأخرى بالإسكندرية سنة 1290 وأخرى ببيروت 1885 م فمن شعره ما رواه الشبراوي في نفحة اليمن بقوله : للسيد الألمعي شهاب الدين بن معتوق الموسوي رحمه اللّه : سفرت فبرقعها حجاب جمال * وصحت فرّنحها سلاف دلال وجلت بظلمة فرعها شمس الضحى * فمحا نهار الشيب ليل قذالى وتبسمت خلف اللثام فخلتها * غيما تخلله وميض لآلى ورنت فشدّ على القلوب بأسرها * أسد المنية من جفون غزال ما كنت أدري قبل سود جفونها * ان الجفون مكامن الآجال بكر تقوّم تحت حمر ثيابها * عرض الجمال الجوهر السيال