جواد شبر

102

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

مؤرخ ، وأديب شاعر ، وباحث ماهر ، ولغوي مبدع ، وبحاثة محقق . جامع كل فنّ غريب وحاوي كل علم عجيب . وترجمه السيد عباس المكي في الجزء الأول من نزهة الجليس وعدد مؤلفاته وجوانب حياته وقال : كان مقبول الهيئة سمح الكف حسن المنظر عالي الهمة فمن شعره أرجوزته الوعظية : ألا يا خائضا بحر الأماني * هداك اللّه ما هذا التواني أضعت العمر عصيانا وجهلا * فمهلا أيها المغرور مهلا مضى عمر الشباب وأنت غافل * وفي ثوب العمى والجهل رافل إلى كم كالبهائم أنت هائم * وفي وقت الغنائم أنت نائم وطرفك لا يرى إلا طموحا * ونفسك لم تزل أبدا جموحا وقلبك لا يفيق من المعاصي * فويلك يوم يؤخذ بالنواصي بلال الشيب نادى في المفارق * بحيّيّ على الذهاب وأنت غارق ببحر الجهل لا تصغى لواعظ * ولو أطرى وأطنب في المواعظ على تحصيل دنياك الدنية * مجدّا في الصباح وفي العشية وجهد المرء في الدنيا شديد * وليس ينال منها ما يريد وكيف ينال في الأخرى مرامه * ولم يجهد لمطلبها قلامه وقوله : يا نديمي بمهجتي أفديك * قم وهات الكؤس من هاتيك هاتها هاتها مشعشعة * أفسدت نسك ذا التقى والنسيك خمرة ان ضللت ساحتها * فسنا نور كاسها يهديك يا كليم الفؤاد داو بها * قلبك المبتلى لكي تشفيك