جواد شبر

98

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ابن نما الربعي وفاته سنة 680 تقريبا أضحت منازل آل السبط مقوية * من الأنيس فما فيهن سكان باؤا بمقتله ظلما فقد هدمت * لفقده من ذرى الاسلام أركان رزية عمّت الدنيا وساكنها * فالدمع من أعين الباكين هتّان لم يبق من مرسل فيها ولا ملك * إلا عرته رزيات وأشجان واسخطوا المصطفى الهادي بمقتله * فقلبه من رسيس الوجد ملآن وله وقفت على دار النبي محمد * فالفيتها قد أقفرت عرصاتها وأمست خلاء من تلاوة قارىء * وعطلّ فيها صومها وصلاتها فأقوت من السادات من آل هاشم * ولم يجتمع بعد الحسين شتاتها فعيني لقتل السبط عبرى ولوعتى * على فقدهم ما تنقضى زفراتها وقوله يصلي الاله على المرسل * وينعت في المحكم المنزل ويغزى الحسين وأبناؤه * وهم منه بالمنزل الأفضل ألم يك هذا إذا ما نظرت * اليه من المعجب المعضل