جواد شبر
7
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وفيه : أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان حدثني إسحاق بن محمد بن القاسم ابن يوسف قال : كان محمد بن وهيب يأتي أبي ، فقال له أبي يوما انك تأتينا وقد عرفت مذاهبنا فنحب أن تعرفنا مذهبك فنوافقك أو نخالفك ، فقال له في غد أبيّن لك أمري ، فلما كان من غد كتب إليه . أيها السائل قد بيّنت * إن كنت ذكيا أحمد اللّه كثيرا * بأياديه عليّا شاهد أن لا إلها * غيره ما دمت حيا وعلى أحمد بالصد * ق رسولا ونبيا ومنحت الوّد قربا * ه وواليت الوصيا 3 - شاعر يحدثنا عنه الثعالبي وقد نظم في أهل البيت عليهم السلام خمسين قصيدة ، ولم نعثر على واحدة من الخمسين ، وإليك القصة كما رواها في ( اليتيمة ) ج 1 ص 422 . في ترجمة أبي القاسم علي بن بشر الكاتب قال . . قال لي الزاهر : أخبرني ابن بشر أنه كان له جدّ لأمّ يعرف بكولان ، وكان هو من أهل الأدب والكتابة ، وحسن الشعر والخطابة ، قال لي : حججت سنة من السنين ، وجاورت بمكة حرسها اللّه فاعتللت علة تطاولت بي وضاق معها خلقي ثم صلحت منها بعض الصلاح ففكرت في أنني عملت في أهل البيت تسعا وأربعين قصيدة مدحا فقلت : أكملها خمسين ثم ابتدأت فقلت . بني أحمد يا بني أحمد ثم أرتج على ، فلم أقدر على زيادة فعظم ذلك علي واجتهدت في أن أكمل البيت فلم أقدر فحدث لي من الغم بهذه الحالة ما زاد على همي بإضاقتي وعلتي