جواد شبر

65

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وشهاب موسى حيث أظلم ليله * رفعت له لألاؤه تتشعشع يا من له ردّت ذكاء ولم يفز * بنظيرها من قبل إلا يوشع يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن * خوض الحمام مدجج ومدرع يا قالع الباب الذي عن هزه * عجزت اكف أربعون واربع لولا حدوثك قلت انك جاعل الأ * رواح في الأشباح والمستنزع لولا مماتك قلت انك باسط الأ * رزاق تقدر في العطاء وتوسع ما العالم العلوي إلا تربة * فيه لجثتك الشريفة مضجع ما الدهر إلا عبدك القنّ الذي * بنفوذ أمرك في البرية مولع انا في مديحك ألكن لا أهتدي * وأنا الخطيب الهزبري المصقع أأقول فيك سميدع كلا ولا * حاشا لمثلك ان يقال سميدع بل أنت في يوم القيامة حاكم * في العالمين وشافع ومشفع ولقد جهلت وكنت احذق عالم * أغرار عزمك أم حسامك أقطع وفقدت معرفتي فلست بعارف * هل فضل علمك أم جنابك أوسع لي فيك معتقد سأكشف سره * فليصغ أرباب النهى وليسمعوا هي نفثة المصدور يطفئ بردها * حرّ الصبابة فاعذلوني أو دعوا واللّه لولا حيدر ما كانت الدنيا * ولا جمع البرية مجمع من اجله خلق الزمان وضوئت * شهب كنسن وجنّ ليل أدرع علم الغيوب لديه غير مدافع * والصبح أبيض مسفر لا يدفع وإليه في يوم المعاد حسابنا * وهو الملاذ لنا غدا والمفزع هذا اعتقادي قد كشفت غطاءه * سيضرّ معتقدا له أو ينفع يا من له في أرض قلبي منزل * نعم المراد الرحب والمستربع اهواك حتى في حشاشة مهجتي * نار تشبّ على هواك وتلذع وتكاد نفسي ان تذوب صبابة * خلقا وطبعا لا كمن يتطبع