جواد شبر

61

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وأن اتيه الدهر كبرا على * كل لئيم اصعر الخدّ كذاك لا اهوى فتاة ولا * خمرا ولا ذا ميعة نهد قوله « كما قال فتى العبد » هو طرفة بن العبد حيث يقول وقد سئل عن لذات الدنيا ، فقال : مركب وطىّ ، وثوب بهىّ ، ومطعم شهىّ ، وسئل امرؤ القيس فقال : بيضاء رعبوبة ، بالشحم مكروبة ، بالمسك مشبوبة ، وسئل الأعشى فقال : صهباء صافية ، تمزجها ساقية ، من صوب غادية قال العكوك : فحدثت بذلك أبا دلف فقال : أطيب الطيبات قتل الأعادي * واختيال على متون الجياد ورسول يأتي بوعد حبيب * وحبيب يأتي بلا ميعاد وحدّث بذلك حميد الطوسي فقال : ولولا ثلاث هنّ من لذّة الفتى * وحقك لم أحفل متى قام عوّدي فمنهن سقى الغانيات بشربة * كميت متى ما تعل بالماء تزبد « 1 » وكرّى إذا نادى المضاف محنّبا * كسيد الغضا نبّهته المتورد وتقصير يوم الدجن والدجن معجب * ببهكنة تحت الخباء المعمّد رجعنا إلى ابن أبي الحديد . وقال : عن ريقها يتحدّث المسواك * أرجا فهل شجر الأراك أراك

--> ( 1 ) في معلقة طرفة .