جواد شبر
53
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وفي آية النجوى التي لم يفز بها * سواه سنا رشد به تمّ معناه وأزلفه حتى تبوأ منزلا * من الشّرف الأعلى وآتاه تقواه وأكنفه لطفا به من رسوله * بوارق أشفاق عليه فربّاه وأرضعه اخلاف أخلاقه التي * هداه بها نهج الهدى فتوخّاه وانكحه الطهر البتول وزاده * بأنك منّى يا عليّ وآخاه وشرّفه يوم « الغدير » فخصه * بأنك مولى كل من كنت مولاه ولو لم يكن إلّا قضية خيبر * كفت شرفا في مأثرات سجاياه ومن شعره الذي ذكره في مطالب السؤل قوله : رويدك إن أحببت نيل المطالب * فلا تعد عن ترتيل أي المناقب مناقب آل المصطفى المهتدى بهم * إلى نعم التقوى ورغبى الرغائب مناقب آل المصطفى قدوة الورى * بهم يبتغي مطلوبه كلّ طالب مناقب تجلى سافرات وجوهها * ويجلو سناها مدلهمّ الغياهب عليك بها سرا وجهرا فإنها * يحلّك عند اللّه أعلى المراتب وخذ عندما يتلو لسانك آيها * بدعوة قلب حاضر غير غائب لمن قام في تأليفها واعتنى به * ليقضي من مفروضها كلّ واجب عسى دعوة يزكو بها حسناته * فيحظى من الحسنى بأسنى المواهب فمن سأل اللّه الكريم أجابه * وجاوره الإقبال من كل جانب وقوله : هم العروة الوثقى لمعتصم بها * مناقبهم جاءت بوحي وإنزال مناقب في الشورى وسورة هل اتى * وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي