جواد شبر

323

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

لنفسه اسمه ( عقير ) ويظهر ان السيد الأمين يرى أنه دفن في جبل عامل وذكر انه سكن كربلاء مدة وعمل لنفسه أزجا بها بأرض تسمى عقيرا وأوصى أن يدفن فيه ثم عاد إلى جبل عامل وتوفي فيها في قريته وانه عثر على قبره بعد زمن بعيد بما كتب على صخرة فوق قبره فعمر وصار مزورا يتبرك به . ومما يؤسف له ان تقي الدين وهو من الاعلام المشاهير لم يضبط تاريخ ولادته ولا تاريخ وفاته ، والمظنون انه توفي سنة 900 ه أو حوالي هذا التأريخ . وله تصانيف كثيرة ومهمة ، عني بها الناس كثيرا ، منها : الفوائد الشريفة في شرح الصحيفة - صحيفة الإمام السجاد . القصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى ، نهاية الأرب في أمثال العرب ، قراضة النضير في التفسير فروق اللغة ، المنتقى في العوذ والرقى ، الحديقة الناضرة ، نور حدقة البديع ونور حديقة الربيع في شرح بعض قصائد العرب . النحلة ، فرج الكرب وفرح القلب ، الرسالة الواضحة في شرح سورة الفاتحة ، الكواكب الدرية ، زهر الربيع في شواهد البديع ، حياة الأرواح في اللطائف والأخبار والآثار فرغ منه سنة 843 ، أرجوزة في مقتل الحسين وأصحابه ، مقاليد الكنوز في اقفال اللغوز ، رسالة في وفيات العلماء ملحقات الدروع الواقية ، اللفظ الوجيز في قراءة الكتاب العزيز ، حديقة أنوار الجنان الفاخرة وحدقة أنوار الجنان الناضرة ، مشكاة الأنوار ، التلخيص في مسائل العويص . وغيرها . . . وله فصول كثيرة مسجعة ذكر بعضها المقري في نفح الطيب ، والأمين في الأعيان . وله شعر كثير جدا . ومن مؤلفاته عدا ما ذكرناه : 1 - البلد الأمين والدرع الحصين ، وهو في السنن والآداب والأدعية