جواد شبر

307

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

محمد بن حماد الشيخ الجليل الأديب أبو الحسن محمد المعروف ب ( ابن حماد ) بالتشديد وزان شدّاد ، من أفاضل الفيحاء ومشاهير شعرائها وقد تقدّمت الإشارة لذكره في ترجمة معاصره الخلعي وقد ساجله ووازن كثيرا من قصائده في أهل البيت ولكنه انحط عنه ولم يبلغ شأوه ومداه وقصر عنه في مديحه ورثاه ، فكان الخلعي أطول منه نفسا وباعا وأرقّ أسلوبا وإبداعا ولو جمع شعره لكان لكثرته ديوانه مستقلا . وتوفي في أواخر القرن التاسع وقد عمّر طويلا ودفن قريبا من قبر الخلعي وقبره مشهور ذكره العلامة القزويني أيضا في فلك النجاة انتهى ما ذكره الخطيب اليعقوبي في البابليات . وقال الأستاذ علي الخاقاني في شعراء الحلة ج 4 ص 386 : هو أبو الحسن محمد بن حماد الحلي المعروف ب ابن حماد . شاعر أديب فاضل ذكره صاحب الحصون المنيعة ج 9 ص 236 فقال : كان فاضلا أديبا معاصرا للخليعي مطارحا له ، مباريا إياه ، ينحط عنه ، ونظمه أغلبه في أهل البيت عليهم السلام ، وله ما يقارب من مائتي قصيدة في المديح والرثاء للحسين عليه السلام توفي في الحلة حدود 900 ه ودفن فيها وقبره يزار . قال : وقد مرّ أن ذكرنا ان قبره إلى جنب قبر الشاعر المعاصر له جمال الدين الخليعي . أقول ان جماعة من الأدباء والعلماء يعرف كل منهم بابن حماد . 1 - أبو الحسن علي بن حماد الشاعر البصري من أكابر علماء الشيعة ومحدثيهم ومن المعاصرين للصدوق ونظرائه وقد ترجمناه وذكرنا طائفة كبيرة