جواد شبر

281

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أمولاي لولا وقعة الطف ما غدت * معالم دين اللّه وهي طوامس ولولا وصايا الأولين لما اجترت * على السبط في الشهر الحرام العنابس أحاطوا به يا حجة اللّه ظاميا * وما فيهم إلا الكفور الموالس وأبدت حقودا قبل كانت تكنها * حذار الردى منهم نفوس خسائس وطاف به بين الطفوف طوائف * بهم أطفئت شهب الهدى والنبارس بغوا وبغوا ثارات بدر وبادروا * وفي قتل أولاد النبي تجاسسوا فقام بنصر السبط كل سميدع * وثيق العرى عن دينه لا يدالس مصابيح للساري مجاديح للحجى * مساميح في اللأواء والأفق تارس صناديد اقيال مناجيد سادة * مذاويد أبطال كماة أشاوس بها ليل ان سيموا الردى لم يسامحوا * وان سئلوا بذل الندى لم يماكسوا إذا غضبوا دون العلا فسياطهم * شفار المواضي واللحود المحابس لبيض مواضيهم وسمر رماحهم * مغامد من هام العدى وقلانس وصالوا وقد صامت صوافن خيلهم * وصلّت لوقع المرهفات القوانس وقد جرّ فوق الأرض فضل ردائه * غمام الردى والنقع كالليل دامس سحائب حتف وبلها الدم والظبا * بوارق فيها والقسي رواجس فلما دعاهم ربهم للقائه * أجابوا وفي بذل النفوس تنافسوا وقد فوقت أيدي الحوادث نحوهم * سهام ردى لم ينج منهن تارس فاضحوا بأرض الطف صرعى لحومهم * تمزقها طلس الذئاب اللغاوس واكفانهم نسج الرياح وغسلهم * من الدم ما مجت نحور قوالس وقد ضاق بالسبط الفضا ودنا القضا * وظل وحيدا للمنون يغامس وعترته قتلى لديه وولده * ظمايا وريب الدهر بالعهد خائس نضا عزمة علوية علوية * وقد ملئت بالمارقين البسابس وكر ففروا مجفلين كأنه * هزبر هصور والأعادي عمارس