جواد شبر
272
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
في عام خمس بعد عشرين مضت * ثم ثمان من مئات انقضت ست مئات وثلاث ضبطا * وبعدها خمسون تحكي سمطا وأسأل الأفاضل الأئمة * أئمة الدين هداة الأمة أن يستروا منها بذيل العفو * ما وجدوا من خلل أو هفو فإنه من شيمة الانسان * بل كل منسوب إلى الامكان ويسألوا اللّه بفضل منهم * العفو لي فاللّه يعفو عنهم وله نفس طويل في الشعر كما تدل على ذلك قصائده ونسب اليه الجباعي في مجموعته هذين البيتين : نعم يا سيدي أذنبت ذنبا * حملت بفعله عبئا ثقيلا وها أنا تائب منه مقر * به لك فاصفح الصفح الجميلا وهذه إحدى قصائده الحسينية رواها السيد الأمين في الأعيان : لم يشجني رسم دار دارس الطلل * ولا جرى مدمعي في اثر مرتحل ولا تكلّف لي صحبي الوقوف على * ربع الحبيب أرجّي البرء من عللي ولا سألت الحيا سقيا الربوع ولا * حللت عقد دموع العين في الحلل ولا تعرضت للحادي اسائله * عن هذه الخفرات البيض في الكلل ولا أسفت على دهر لهوت به * مع كل طفل كعود البانة الخضل وافي الروادف معسول المراشف مص * قول السوالف يمشي مشية الثمل يتيه حسنا ويثني جيد جازية * دلا ويمزج صرف الود بالملل ترمي لواحظه عن قوس حاجبه * بأسهم من نبال الغنج والكحل ان قلت جسمي يبلى في هواك اسى * من الجفا وممض الصد قال بلي