جواد شبر
252
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لولاك ما اصطلحوا يوما وما اختلفوا * تصالح الناس إلا فيك واختلفوا إلا عليك وهذا موضع الخطر جاءت بتعظيمك الآيات والسور * فالبعض قد آمنوا والبعض قد كفروا والبعض قد وقفوا جهلا وما اختبروا * وكم أشاروا ؟ وكم أبدوا ؟ وكم ستروا ؟ والحق يظهر من باد ومستتر أقسمت باللّه باري خلقنا قسما * لولاك ما سمّك اللّه العلي سما يا من له اسم بأعلى العرش قد رسما * أسماؤك الغر مثل النيرات كما صفاتك السبع كالأفلاك ذي الأكر أنت العليم إذا رب العلوم جهل * إذ كل علم فشا في الناس عنك نقل وأنت نجم الهدى تهدي لكل مضل * وولدك الغر كالأبراج في فلك ال معنى وأنت مثال الشمس والقمر أئمة سور القرآن قد نطقت * بفضلهم وبهم طرق الهدى اتسقت طوبى لنفس بهم لا غيرهم وثقت * قوم هم الآل آل اللّه من علقت بهم يداه نجى من زلة الخطر عليهم محكم القرآن قد نزلا * مفصلا من معاني فضلهم جملا هم الهداة فلا تبغي لهم بدلا * شطر الأمانة معراج النجاة إلى أوج العلوم وكم في الشطر من غير ؟ بلطف سرك موسى فجّر الحجرا * وأنت صاحبه إذ صاحب الخضرا