جواد شبر
234
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فمن شعره في مدح النبي ( ص ) قوله : أضاء بك الأفق المشرق * ودان لمنطقك المنطق وكنت ولا آدم كائنا * لأنك من كونه أسبق ولولاك لم تخلق الكائنات * ولا بان غرب ولا مشرق تجليت يا خاتم المرسلين * بشأو من الفضل لا يلحق فأنت لنا أول آخر * وباطن ظاهرك الأسبق تعاليت عن صفة المادحين * وان اطنبوا فيك أو أعمقوا فمعناك حول الورى دارة * على غيب أسرارها تحدق وروحك من ملكوت السماء * تنزل بالأمر ما يخلق ونشرك يسري على الكائنات * فكل على قدره يعبق إليك قلوب جميع الأنام * تحنّ وأعناقها تعنق وفيض أياديك في العالمين * بأنهار أسرارها يدفق وآثار آياتك البينات * على جبهات الورى تشرق فموسى الكليم وتوراته * يدلان عنك إذا استنطقوا وعيسى وإنجيله بشّرا * بأنك احمد من يخلق فيا رحمة اللّه في العالمين * ومن كان لولاه لم يخلقوا لأنك وجه الجلال المنير * ووجه الجمال الذي يشرق وأنت الأمين وأنت الأمان * وأنت ترتّق ما يفتق اتى رجب لك في عاتق * ثقيل الذنوب فهل يعتق ولم يعرف له شعر إلا في أهل البيت ومن شعره الذي أورده في مشارق الأنوار قوله في أهل البيت ( ع ) كما في أمل الآمل :