جواد شبر

216

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وأخرجي من ثرى القبور ونوحي * وأندبي واحدى عسى تسعديني وانظري ذلك المفدى على الر * مضاء دامي الأوداج خافي الأنين أمّ يا أمّ لم عزمتي على أخذي * كفيلي منى وأوحد تموني وله في يوم الغدير قوله : فاح أريج الرياض والشجر * ونبّه الورق راقد السحر واقتدح الصبح زند بهجته * فأشعلت في محاجر الزهر وافترّ ثغر النوار مبتسما * لما بكته مدامع المطر واختالت الأرض في غلائلها * فعطرتنا بنشرها العطر وقامت الورق في الغصون فلم * يبق لنا حاجة إلى الوتر ونبهتنا إلى مساحب أذيا * ل الصبا بالأصيل والبكر يا طيب أوقاتنا ونحن على * مستشرف شاهق ند نضر تطل منه على بقاع أنيقا * ت كساها الربيع بالحبر في فتية ينشر البليغ لهم * وترا فيهدي تمرا إلى هجر من كل من يشرف الجليس له * معطر الذكر طيب الخبر يورد ما جاء في « الغدير » وما * حدّث فيه عن خاتم النذر مما روته الثقات في صحة * النقل وما أسندوا إلى عمر لقد رقى المصطفى بخمّ على * الاقتاب لا بالوني والحصر أن عاد من حجة الوداع إلى * منزله وهي آخر السفر وقال يا قوم إن ربي قد * عاودني وحيه على خطر إن لم أبلّغ ما قد أمرت به * وكنت من خلقكم على حذر وقال إن لم تفعل محوتك من * حكم النبيين فأخش واعتبر