جواد شبر
202
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
هذا الذي زاد أهل الكفر لا سلموا * كفرا وزاد أولي الايمان إيمانا وقوله في ص 306 في جارية له اسمها لؤلؤة وقد ماتت : أيا موت رفقا على حسنها * فقد بلغت روحها الترقوة تركت جواهر عند اللئا * م وتحسد مثلي على لؤلؤه وقال فيها أيضا : فريدة من لئالىء * تتثنّى من المرض ثم ماتت فجسمها * جوهر زال بالعرض وقوله في ص 307 إن لحسادي عندي يدا * يحق أن يعرفها مثلي أبدوا عيوبي فتجنبتها * ونبهوا الناس على فضلي وقوله في ص 308 إذا أحببت نظم الشعر فاقصد * لنظمك كل سهل ذي امتناع ولا تكثر مجانسة ومكّن * قوافيه وكله إلى الطباع وقوله في ص 311 : دنيا تضام كرامها بلئامها * ودليل ذاك حسينهما ويزيدها يا خاطب الدنيا الدنية أنها * طبعت على كدر وأنت تريدها وقوله في ص 313 :