جواد شبر
187
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أن يوغل البوم في البازي أن ظفرت * ظفرا ولا أسدا يغتاله حمل كلا ولا خلت بحرا مات من ظمأ * ومنه ريّ إلى العافين متّصل فليت عينك بعد الحجب تنظرنا * أسرى تجاذبنا الأشرار والسفل يسيّرونا على الأقتاب عارية * وزاجر العيس لا رفق ولا مهل فليت لم تركوفانا ولا وخدت * بنا إلى ابن زياد الأنيق الذلل إيها على حسرة في كلّ جانحة * ما عشت جايحة تعلولها شعل أيقتل السبط ظمآنا ومن دمه * تروى الصّوارم والخطيّه الذبل ويسكن الترب لا غسل ولا كفن * لكن له من نجيع النحر مغتسل وتستباح بأرض الطفّ نسوته * ودون نسوة حرب تضرب الكلل باللّه أقسم والهادي البشير وبيت * اللّه طاف به حاف ومنتعل لولا الأولى نقضوا عهد الوصيّ وما * جاءت به قدما في ظلمها الأول لم يغل قوما على أبناء حيدرة * من الموارد ما تروى به الغلل يا صاح طف بي إذا جئت الطفوف على * تلك المعالم والآثار يا رجل وابك البدور التي في الترب آفلة * بعد الكمال تغشّى نورها الظلل يا آل أحمد يا سفن النجاة ومن * عليهم بعد ربّ العرش أتكل وحقكم ما بدا شهر المحرّم لي * إلا ولي ناظر بالسهد مكتحل ولا استهلّ بنا إلا استهل من * الأجفان لي مدمع في الخدّ منهمل حزنا لكم ومواساة وليس لمملو * ك بدمع على ملاكه بخل فإن يكن فاتكم نصري فلي مدح * بمجدكم أبدا ما عشت تتّصل