جواد شبر

181

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وآل رسول اللّه في دار غربة * وآل زياد في القصور نزول وآل عليّ في القيود شواحب * إذا أنّ مأسور بكته ثكول وآل أبي سفيان في عزّ دولة * تسير بهم تحت البنود خيول مصاب أصيب الدين منه بفادح * تكاد له شمّ الجبال تزول عليك ابن خير المرسلين تأسفى * وحزني وإن طال الزمان طويل جللت فجلّ الرزؤ فيك على الورى * كذا كلّ رزء للجليل جليل فليس بمجد فيك وجدي ولا البكا * مفيد ولا الصبر الجميل جميل إذا خفّ حزن الثاكلات لسلوة * فحزني على مرّ الدهور ثقيل وان سأم الباكون فيك بكاءهم * ملالا فإنّى للبكاء مطيل فما خفّ من حزني عليك تأسفى * ولا جفّ من دمعي عليك مسيل وينكر دمعي فيك من بات قلبه * خليا وما دمع الخليّ هطول وما هي إلا فيك نفس نفيسة * يحللها حرّ الأسى فتسيل تباين فيك القائلون فمعجب * كثير وذو حزن عليك قليل فأجر بني الدنيا عليك لشأنهم * دنيّ وأجر المخلصين جزيل فإن فاتني إدراك يومك سيّدي * وأخّرني عن نصر جيلك جيل فلي فيك أبكار لوفق جناسها * أصول بها للشامتين نصول لها رقّة المحزون فيك وخطبها * جسيم على أهل النفاق مهول يهيم بها سرّ الوليّ مسرّة * وينصب منها ناصب وجهول لها في قلوب الملحدين عواسل * ووقع نصول ما لهنّ نصول بها من « عليّ » في علاك مناقب * يقوم عليها في الكتاب دليل ينمّ عن الأعراف طيّب عرفها * فتعلقها للعاقلين عقول