جواد شبر
160
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
عراة عراها وحشة فأذاقها * وقد رميت بالهجر حرّ هجيرها ينوح عليها الوحش من طول وحشة * وتندبها الأصداء عند بكورها سيسأل تيم عنهم وعدّيها * أوائلها ما أكّدت لأخيرها ويسأل عن ظلم الوصي وآله * مشير غواة القوم من مستشيرها وما جرّ يوم الطف جور أمية * على السبط إلا جرأة ابن أجيرها تقمصها ظلما فأعقب ظلمه * تعقب ظلم في قلوب حميرها فيا يوم عاشوراء حسبك إنك * المشوم وإن طال المدى من دهورها لأنت وإن عظمت أعظم فجعة * وأشهر عندي بدعة من شهورها فما محن الدنيا وإن جلّ خطبها * تشاكل من بلواك عشر عشيرها بني الوحي هل من بعد خبرة ذي العلى * بمدحكم من مدحة لخبيرها كفى ما أتى في ( هل أتى ) من مديحكم * وأعرافها للعارفين وطورها ) إذا رمت أن أجلو جمال جميلكم * وهل حصر ينهى صفات حصورها تضيق بكم ذرعا بحور عروضها * ويحسدكم شحّا عريض بحورها منحتكم شكرا وليس بضايع * بضائع مدح منحة من شكورها أقيلوا عثاري يوم لا فيه عثرة * تقال إذا لم تشفعوا لعثورها فلي سيئات بتّ من خوف نشرها * على وجل أخشى عقاب نشورها فما مالك يوم المعاد بمالكي * إذا كنتم لي جنّة من سعيرها وإني لمشتاق إلى نور بهجة * سنا فجرها يجلو ظلام فجورها ظهور أخي عدل له الشمس آية * من الغرب تبدو معجزا في ظهورها متى يجمع اللّه الشتات وتجبر * القلوب التي لا جابر لكسيرها ؟ متى يظهر المهديّ من آل هاشم * على سيرة لم يبق غير يسيرها ؟ متى تقدم الرايات من أرض مكّة * ويضحكني بشرا قدوم بشيرها ؟ وتنظر عيني بهجة علوية * ويسعد يوما ناظري من نضيرها