جواد شبر

154

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فأطعت لكن باللسان مخافة * من بأسه والغدر حشو حشاك حتى إذا قبض النبيّ ولم يطل * يوما مداك له سننت مداك وعدلت عنه إلى سواه ضلالة * ومددت جهلا في خطاك خطاك وزويت بضعة أحمد عن إرثها * ولبعلها إذ ذاك طال أذاك يا بضعة الهادي النبي وحقّ من * أسماك حين تقدّست أسماك لا فاز من نار الجحيم معاند * عن إرث والدك النبيّ زواك كلّا ولا نال السعادة من غوى * وعداك ممتسكا بحبل عداك يا تيم لا تمّت عليك سعادة * لكن دعاك إلى الشقاء شقاك لولاك ما ظفرت علوج أمية * يوما بعترة أحمد لولاك تاللّه ما نلت السعادة إنّما * أهواك في نار الجحيم هواك أنّى استقلت وقد عقدت لآخر * حكما فكيف صدقت في دعواك ولأنت أكبر يا عديّ عداوة * واللّه ما عضد النفاق سواك لا كان يوم كنت فيه وساعة * فض النفيل بها ختام صهاك وعليك خزي يا أمية دائما * يبقى كما في النّار دام بقاك هلّا صفحت عن الحسين ورهطه * صفح الوصي أبيه عن آباك ؟ وعففت يوم الطفّ عفّة جدّه * المبعوث يوم الفتح عن طلقاك ؟ أفهل يد سلبت إماءك مثل ما * سلبت كريمات الحسين يداك ؟ أم هل برزن بفتح مكّة حسّرا * كنسائه يوم الطفوف نساك ؟ يا أمّة باءت بقتل هداتها * أفمن إلى قتل الهداة هداك ؟ أم اي شيطان رماك بغيّه ؟ * حتّى عراك وحلّ عقد عراك بئس الجزاء لأحمد في آله * وبنيه يوم الطفّ كان جزاك فلئن سررت بخدعة أسررت في * قتل الحسين فقد دهاك دهاك ما كان في سلب ابن فاطم ملكه * ما عنه يوما لو كفاك كفاك