جواد شبر
147
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
هذه ففي ال ج 1 من كشكول الشيخ يوسف البحراني عند ذكر قصيدته الكافية « يا عين ما سفحت غروب دماك » بعنوان « الشهفيني » وكذلك في ( ج 2 ) منه عند ذكر قصيدته الرائية « أبرق تراءى عن يمين ثغورها » بتقديم الهاء على الفاء وقرأت في آخر مجموعة للكفعمي بخطه ذكر فيها فهرس مصادر مجموعته ومنها « ديوان أبي الحسن الشهفيني » بتقديم الهاء على الفاء أيضا وذكره القاضي المرعشي في مجالس المؤمنين وأثنى عليه كثيرا وأثبت قسما من قصيدته اللامية « نمّ العذار بعارضيه وسلسلا » بعنوان علي بن الحسين ( الشهيفيه ) وفي الرياض : وقيل في نسبته ابن الشفهينه وهو اسم أمه وزعم بعضهم انه منسوب إلى شفهين « قرية في جبل عامل أو البحرين » وليس في كلا القطرين قرية تعرف بهذا الاسم . وذكره الشيخ داود الأنطاكي صاحب التذكرة « من رجال القرن العاشر » في كتاب « تزيين الأسواق » ص 186 وقال عنه : - الأديب الحاذق علاء الدين ( الشاهيني ) وأثبت له بضعة أبيات من لاميته - نم العذار بعارضيه وسلسلا - أوردها شاهدا لما فيها من محاسن التشبيه . وفي الذريعة في مادة ( ش ر ح ) شرح قصيدة الشيخ علي بن الحسين الشفهيني وفي بعض النسخ الشهفيني العاملي وهي مندرجة في ديوانه الكبير للشيخ السعيد الشهير أبي عبد اللّه محمد بن مكي الشهير سنة ست وثمانين وسبعمائة ذكره في الرياض بوصف الشفهيني وأشهر قصائده في مدح الأمير ( ع ) الكافية التي مطلعها : يا عين ما سفحت غروب دماك * إلا بما ألهمت حبّ دماك والثانية اللامية التي مطلعها : « نم العذار بعارضيه وسلسلا » .