جواد شبر

93

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ومنها : تشابه الناس في خلق وفي [ خلق ] * تشابه الناس والأصنام في الصور ولم أبت قط من خلق على ثقة * إلا وأصبحت من عقلي على غرر لا تخدعنيّ بمرئيّ ومستمع * فما أصدّق لا سمعي ولا بصري وكيف آمن غيري عند نائبة * يوما إذا كنت من نفسي على حذر تأبى المكارم والمجد المؤثل لي * من أن أقيم وآمالي على سفر إني لأشهر في أهل الفصاحة من * شمس وأسير في الآفاق من قمر وسوف أرمي بنفسي كل مهلكة * تسرى بها الشهب إن سارت على خطر إما العلا وإليها منتهى أملي * أو الردّى واليه منتهى البشر وقوله : لا تنكرنّ من الأنام تفاوتا * إذ كان ذا عبدا وذلك سيّدا فالناس مثل الأرض منها بقعة * تلقى بها خبثا وأخرى مسجدا وقوله : ومن نكد الأيام أني كما ترى * أكابد عيشا مثل دهري أنكدا أمنت عداتي ثم خفت أحبتي * لقد صدقوا إن الثقات هم العدا ومن شعره في عدة فنون قوله : لا تطمعن فيّ أرض أن أقيم بها * فليس بيني وبين الأرض من نسب حيث اغتربت فلي من عفتي وطن * آوى إليه وأهل من ذوي الأدب لولا التنقل أعيا أن يبين على * باقي الكواكب فضل السبعة الشهب