جواد شبر

90

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقوله من قصيدة : أترى بأي وسيلة أتوسل * لم تجملوا بي في الهوى فتجمّلوا « 1 » أشكو وجوركم يزيد وما الذي * يغنى المتيم أن يقول وتفعلوا إن أصبحت عيني لدمعي منهلا * فالعين في كل اللغات المنهل وقوله في المديح من قصيدة : عضدت الندى بالبأس تقضي على العدا * سيوفك أو تقضي عليك المكارم سحائب جود في يديك تضمنت * صواعق ظنوا أنهنّ صوارم إذا ما عصت أمرا لهنّ قلوبهم * ضلالا أطاعت أمرهنّ الجماجم ومنها : وغر على غرّ جياد كأنما * قوائمها يوم الطراد قوادم إذا ابتدروا في مأقط « 2 » فرحت بهم * صدور المذاكي والقنا والصوارم ومنها في صفة السيوف : تريك بروقا في الأكف تدلنا * على أن هاتيك الأكف غمائم وقوله في الوزير رضوان بن ولخشى : إذا قابلته ملوك البلا * د خرّت على الأرض تيجانها وللّه في أرضه جنّة * بمصر ورضوان رضوانها وقوله من قصيدة في المدح : وقبل كفّك - لا زالت مقبّلة - * ما إن رأينا سحابا قطره بدر

--> ( 1 ) تجمل بتشديد اللام تكلف الجميل ، ولم تجملوا : أي لم تصنعوا الجميل . ( 2 ) المأقط ، ميدان القتال .