جواد شبر

61

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أمر الفتوى بها وذكره العماد الاصفهاني في كتاب الخريدة . أقول ثم ذكر له قطعا شعرية مستملحة . قال الشيخ القمي في الكنى : وقد يطلق الحصكفي على علاء الدين محمد بن علي بن محمد الحصكفي الدمشقي العالم المحدث النحوي كان يدرس ويفتي بدمشق وله شرح على المنار للنسفي وشرح على ملتقى الأبحر في الفروع الخفية لإبراهيم الحلبي المتوفي سنة 956 وغير ذلك توفي سنة 1088 انتهى . وقال ابن الجوزي في المنتظم : هو إمام فاضل في علوم شتى وكان يفتى ويقول الشعر اللطيف والرسائل المعجبة المليحة الصناعة وكان ينسب إلى الغلّو في التشّيع ومن لطيف قوله : جدّ ففي جدّك الكمال * والهزل مثل اسمه هزال فما تنال المراد حتى * يكون معكوس ما تنال وقوله : أي لا تنام إذا قلّ مالي لم تجدني ضارعا * كثير الأسى مغرى بعضّ الأنامل ولا بطرا إن جدد اللّه نعمة * ولو أنّ ما آوى جميع الأنام لي قال السمعاني في الانساب ص 184 : الحصكفي بفتح الحاء المهملة وسكون الصاد المهملة وفتح الكاف وفي آخرها الفاء ، هذه النسبة إلى ( حصن كيفا ) وهي مدينة من ديار بكر ويقال لها بالعجمية حصن كيبا ، والمشهور بالنسبة إليها أبو الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الحصكفي الخطيب بميافارقين أحد أفاضل الدنيا ، وكان إماما بارعا في قول الشعر جواد الطبع رقيق القول ، اشتهر ذكره في الآفاق بالنظم والنثر والخطب ، وغمرّ العمر الطويل ، وكان غاليا في التشيع ويظهر ذلك في شعره ، كتب إلىّ الإجازة بجميع مسموعاته بخطه في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، وروى لي عنه أبو عبد الرحمن عسكر بن أسامة النصيبي ببغداد وأبو الحسن علي بن مسعود الإسعردي بالرقة ، وأبو الخير سلامة بن قيصر الضرير بقلعة جعبر ، والخضر بن ثروان الضرير الأديب ببلخ ، وساعد بن