جواد شبر
55
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يا صبا نجد أثرت لنا * حرقا في القلب تشتعل غرّد الجادي ببينهم * فله - يوم النوى - زجل يا شموسا في القباب ضحى * حجبتها دوننا الكلل عجن بالصبّ المشوق فقد * شفّه - يوم النوى - الملل وله من قصيدة : أسير هوى المحبّة ليس يفدى * ومقتول التجنّي لا يقاد ومن قد أمرضته وأتلفته ال * عيون فلا يفاد ولا يعاد فقدت الصبّر حين وجدت وجدي * وجاد الدمع إذ بخلت ( سعاد ) فكنت أخاف بعدي يوم قربي * فكيف أكون إن قرب البعاد ديارهم كساك الزهر ثوبا * وجاد على معاهدك العهاد ألا هل لي إلى ( نجد ) سبيل * وأيامي ب ( رامة ) هل تعاد أقول - وقد تطاول عمر ليلي - : * أما لليل - ويحكم - نفاد كأن الليل دهر ليس يقضى * وضوء الصبح موعده المعاد أعيدوا لي الرّقاد عسى خيال * يزور الصبّ إن عاد الرقاد وبيعوني بوصل من حبيبي * وفي سوق الهوان علي نادوا فلو أن الذي بي من غرام * يلاقي الصخر لا نفطر الجماد وثقت إلى التصبر ثم بانوا * فخان الصبر وانعكس المراد وكان القلب يسكن في فؤادي * فضاع القلب واختلس الفؤاد وقالوا : قد ضللت بحبّ ( سعدى ) * ألا ، هذا الضلال هو الرشاد وهل يسلو ودادهم محبّ * له في كل جارحة وداد وآنف من صلاحي في بعادي * ويعجبني مع القرب الفساد وبين الرمل والأثلات ظبي * يصيد العاشقين ولا يصاد