جواد شبر
41
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
يحيى الخطيب التبريزي ، وألف كتبا حسنة وقرأت عليه ، وكان منتفعا به لديانته وحسن سيرته اه . وذكره ابن خلكان فقال : أبو منصور موهوب بن أبي طاهر أحمد بن محمد ابن الجواليقي البغدادي الأديب اللغوي كان إماما في فنون الأدب وهو من مفاخر بغداد ، قرأ الأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي يحيى بن علي ولازمه وتلمذ له حتى برع في فنه ، وهو متدين ثقة غزير الفضل وافر العقل مليح الخط كثير الضبط صنّف التصانيف المفيدة وانتشرت منه مثل شرح أدب الكاتب والمعرّب ، ولم يعمل في جنسه أكثر منه ، وتتمة درة الغواص للحريري سماء التكملة فيما يلحن فيه العامة إلى غير ذلك ، وكان يختار في مسائل النحو مذاهب غريبة ، وكان في اللغة أمثل منه في النحو ، وخطه مرغوب فيه يتنافس الناس في تحصيله والمغالاة فيه ، وسمع ابن الجواليقي من شيوخ زمانه وأكثر ، وأخذ الناس عنه علما جما ، وينسب اليه من الشعر شيء قليل « اه » . وذكره وأباه أحمد السمعاني في الانساب فقال : الجواليقي أبو طاهر أحمد بن محمد بن الخضر بن الحسين الجواليقي والد شيخنا أبي منصور كان شيخا صالحا سديدا وابنه الامام أبو منصور موهوب بن أبي طاهر الجواليقي من أهل بغداد كان من مفاخر بغداد بل العراق وكان متدينا ثقة غزير الفضل وافر العقل مليح الخط كثير الضبط قرأ الأدب على أبي زكريا التبريزي والقاضي وأبي الفرج البصري وتلمذ لهما وبرع في الفقه وصنف التصانيف وانتشر ذكره وشاع في الآفاق وقرأ عليه أكثر فضلاء بغداد وسمع أبا القاسم علي بن أحمد ابن التستري وابا طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري وابا الفوارس طراد بن محمد الزينبي ومن بعدهم ، سمعت منه الكثير وقرأت عليه الكتب مثل غريب الحديث لأبي عبد وامالي الصولي وغيرها من الأخبار المشهورة « اه » . وذكره السيوطي في بغية الوعاة فقال : موهوب بن أحمد بن محمد ابن