جواد شبر
296
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال : يا حسن دير سعيد إذ حللت به * والأرض والروض في وشي وديباج فما ترى غصنا إلا وزهرته * تجلوه في جبّة منها ودوّاج وللحمائم ألحان تذكّرنا * أحبابنا بين أرمال وأهزاج وللنسيم على الغدران وفرفة * يزورها فتلّقاه بامواج وكلّنا من أكاليل البهار على * رؤوسنا كأنوار تجريان في التاج ونحن في فلك الهوا المحيط بنا * كأننا في سماء ذات أبراج ولست أنسى ندامتى وسط هيكله * حتى الصباح غزالا طرفه ساجي أهزّ عطفي قضيب البان معتنقا * منه والثم عيني لعبة العاج وقولتي والتفاتي عند منصرفي * والشوق يزعج قلبي أي إزعاج يا دير يا ليت داري في فنائك أو * يا ليت انك لي في درب درّاج وقال : بنفسي حبيب بان صبري لبينه * وأودعني الأشجان ساعة ودّعا وأنحلني بالهجر حتى لو أنني * قذى بين جفني أرمد ما توجّعا وقال : وليلة ليلاء في * اللوّن كلون المفرق كأنما نجومها * في مغرب ومشرق دراهم منثورة * على بساط أزرق