جواد شبر

279

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي ترجم له في طبقات الشافعية ج 3 ص 298 فقال : هو أبو الحسن الباخرزي الأديب ، مصنف دمية القصر ، وباخرز ناحية من نواحي نيسابور ، والدمية ذيل على يتيمة الثعالبي . تفقه على الشيخ أبى محمد الجويني ، ثم أخذ في الأدب وتنقلت به الأحوال إلى أن قتل بباخرز في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة . وقال ياقوت في معجم الأدباء : كان واحد دهره في فنه وساحر زمانه في قريحته وذهنه ، صاحب الشعر البديع والمعنى الرفيع . وأثنى عليه . وورد إلى بغداد مع الوزير الكندي . وأقام بالبصرة برهة ثم شرع في الكتابة معه مدة ، واختلف إلى ديوان الرسائل وتنقلت به الأحوال في المراتب والمنازل ، وله ديوان كبير فمن شعره : يا فالق الصبح في لألاء غرته * وجاعل الليل من أصداغه سكنا لا غرو إن أحرقت نار الهوى كبدي * فالنار حق على من يعبد الوثنا وقال أيضا : عجبت من دمعتي وعيني * من قبل بين وبعد بين قد كان عيني بغير دمع * فصار دمعي بغير عين