جواد شبر

275

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

قال الباخرزي في ( دمية القصر ) أنشدني ابنه الأديب سلمان له قال : وانما قاله على لسان الأمير حسام الدولة فارس بن عنّان وكان ينقش في فص خاتمه : أعدّ للبعث أبو طالب حبّ علي بن أبي طالب بمحمد وبحب آل محمد * علقت وسائل فارس بن محمد يا آل أحمد يا مصابيح الدجى * ومنار منهاج السبيل الأقصد لكم الحطيم وزمزم ولكم منى * وبكم إلى سبل الهداية نهتدي اني بكم متوسل وبحبكم * متمسك لا تنثني عنه يدي وعليكم نزل الكتاب مفصلا * من ذي المعارج بالمنير المرشد إن ابن عنّان بكم كبت العدى * وعلا بحبكم رقاب الحسّد ولئن تأخر جسمه لضرورة * فالقلب منه مخيم بالمشهد يا زائرا أرض الغري مسددا * سلّم سلمت على الامام السيد وزر الحسين بكربلاء وقل له * يا ابن الوصي ويا سلالة أحمد بلّغ أمير المؤمنين تحيتي * واذكر له حبي وصدق توددي صاموك وانتهكوا حريمك عنوة * ورموك بالأمر الفظيع الأنكد ولو انني شاهدت نصرك أولا * رويت منهم ذابلي ومهندي مني السلام عليك يا ابن المصطفى * أبدا يروح مع الزمان ويغتدى وعلى أبيك وجدك المختار والث * اوين منهم في بقيع الغرقد وبأرض بغداد على موسى وفي * طوس على ذاك الرضى المتفرد وبسر من را فالسلام على الهدى * وعلى التقى وعلى الندى والسؤدد بالعسكريين اعتصامي من لظى * وبقائم بالحق يصدع في غد يجلو الظلام بنوره ويعيدها * علوية فينا بأمر مرصد اني سعدت بحبكم أبدا ومن * يحببكم يا آل أحمد يسعد مستبصرا واللّه عون بصيرتي * ما ذاك إلا من طهارة مولدي