جواد شبر

269

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن الطوبي « 1 » . قال العماد في الخريدة قسم شعراء صقلية : ذكر أنه كان صاحب ديوان الرسائل والإنشاء ومن ذوي الفضائل البلغاء ، طبيبا مترسلا شاعرا ، وأورد من نظمه كل مليح الحوك صحيح السبك ، فمن ذلك قوله في الغزل : يا قاسي القلب ألا رحمة * تنالني من قلبك القاسي جسمك من ماء فمالي أرى * قلبك جلمودا على الناس ؟ أخاف من لين ومن نعمة * عليك من ترديد أنفاسي سبحان من صاغك دون الورى * بدرا على غصن من الآس وقوله : أيّ ورد يلوح من وجنتيه * طار مني الفؤاد شوقا إليه فإذا رمت اجتنيه ثناني * عنه وقع السيوف من مقلتيه وقوله في العذار : انظر إلى ( حسن ) وحسن عذاره * لترى محاسن تسحر الأبصارا فإذا رأيت عذاره في خدّه * أبصرت ذا ليلا وذاك نهارا وقوله في العذار أيضا : قام عذري بعذاري * ه فما أعظم كربي

--> ( 1 ) نسبة إلى قصر الطوب وهو موضع بافريقية .