جواد شبر
253
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال رحمه اللّه من قصيدة : حكمتم زمنا لولا اعتدالكم * في حكمكم لم يكن للحكم يعتدل فإنما أنتم في أنفه شمم * وإنما أنتم في طرفه كحل يرى اعتناق العوالي في الوغى غزلا * لانّ خرصانها من فوقها مقل وقال أيضا رحمه اللّه تعالى : أحمى الهوى خدّه وأوقد * فهو على أن يموت أوقد وقال عنه العذول سال * قلده اللّه ما تقلّد وباللوى شادن عليه * جيد غزال ووجه فرقد علله ريقه بخمر * حتى انثنى طرفه وعربد لا تعجبوا لانهزام صبري * فجيش أجفانه مؤيد أناله كالذي تمنىّ * عبد ، نعم عبده وأزيد له عليّ امتثال أمر * ولي عليه الجفاء والصدّ إن سلّمت عينه لقتلي * صلّى فؤادي على محمد وعارضها شيخ الشيوخ شرف الدين عبد العزيز الأنصاري بقصيدة بديعة ، وهي : ويلاه من غمضي . المشرّد * فيك ومن دمعي المردّد يا كامل الحسن ليس يطفي * ناري سوى ريقك المبرّد يا بدر تمّ ، إذا تجلى * لم يبق عذرا لمن تجلد أبديت من حالي المورّى * لما بدا خدك المورد رفقا بولهان مستهام * أقامه وجده وأقعد