جواد شبر

249

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

صفوان بن إدريس المرسي أمرّنة سجعت بعود أراك * قولي مولّهة علام بكاك أجفاك إلفك أم بليت بفرقة * أم لاح برق بالحمى فشجاك لو كان حقا ما ادّعيت من الجوى * يوما لما طرق الجفون كراك أو كان رّوعك الفراق إذا لما * ضنّت بماء جفونها عيناك ولما ألفت الروض يأرج عرفه * وجعلت بين فروعه مغناك ولما اتخذت من الغصون منصة * ولما بدت مخضوبة كفّاك ولما ارتديت الريش بردا معلما * ونظمت من قزح سلوك طلاك لو كنت مثلي ما أنفت من البكا * لا تحسبي شكواي من شكواك إيه حمامة خبريني ، إنني * أبكي الحسين ، وأنت ما أبكاك أبكي قتيل الطفّ فرع نبينا * أكرم بفرع للنبوّة زاكي ويل لقوم غادروه مضرّجا * بدمائه نضوا صريع شكاك متعفّرا قد مزّقت أشلاءه * فريا بكل مهنّد فتّاك أيزيد لو راعيت حرمة جده * لم تقتنص ليث العرين الشاكي إذ كنت تصغي إذ نقرت بثغره * قرعت صماخك أنّة المسواك أتروم ويك شفاعة من جدّه * هيهات ، لا ومدبّر الأفلاك ولسوف تنبذ في جهنم خالدا * ما اللّه شاء ولات حين فكاك