جواد شبر

228

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

من كل رحب المعاء أجوفه * خاوي الحشا لا يمسه الشبع لا يحسن المضع فهو يترك في * فيه بلا كلفة ويبتلع ولي حديث يلهو ويعجب من * يوسع لي خلقه فيستمع نقلت رسمي جهلا إلى ولد * لست بهم ما حييت أنتفع نظرت في نفعهم وما أنا في * اجتلاب نفع الأولاد مبتدع وقلت هذا بعدي يكون لكم * فما أطاعوا أمري ولا سمعوا واختلسوه مني فما تركوا * عيني عليه ولا يدي تقع فبئس واللّه ما صنعت فاضررت * بنفسي وبئس ما صنعوا فان أردتم أمرا يزول به * الخصام من بيننا ويرتفع فاستأنفوا لي رسما أعود على * ضنك معاشي به فيتسع وإن زعمتم أني أتيت بها * خديعة فالكريم ينخدع حاشا لرسم الكريم ينسخ من * نسخ دواوينكم فينقطع فوقعوا لي بما سألت فقد * أطمعت نفسي واستحكم الطمع ولا تطيلوا معي فلست ولو * دفعتموني بالراح أندفع وحلفوني ان لا تعود يدي * ترفع في نقله ولا تضع فما ألطف ما توصل به إلى بلوغ مقصوده بهذه الأبيات التي لو مرّت بالجماد لاستمالته وعطفته فانعم عليه أمير المؤمنين بالراتب . وسمع منشدا ينشد قول الصابي : والعمر مثل الكأس ير * سب في أواخره القذا فقال : فمن شبّه العمر كأسا يقرّ * قذاه ويرسب في أسفله فإني رأيت القذا طائفا * على صفحة الكأس في أوله