جواد شبر
218
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وأجعل خوص أفكاري حلّيا * فأغبطه ، وكم طوق كغلّ وأغدو - من غنى نفسي - غنيا * عن الدنيا ، ولي حال المقلّ ولا أرضى اللئيم لكشف ضر * ولو أسلمت للموت المذلّ وكم ضحك كتمت به دموعا * ليسلم عنده سري وعقلي وقوله : علمي بسابقة المقسوم الزمني * صبري وصمتي ، فلم أحرص ولم أسل لو نيل بالقول مطلوب ، لما حرم ال * كليم موسى ، وكان الحظ للجبل وحكمة العقل إن عزّت وان شرفت * جهالة عند حكم الرزق والأجل وقوله : إن شارك الادوان أهل العلى * والمجد في تسمية باللّسان فما على أهل العلى سبّة * إن بخور العود بعض الدّخان صاحب أخا الشرّ لتسطو به * يوما على بعض شرار الزّمان والرّمح لا يرهب أنبوبه * إلّا إذا ركّب فيه السّنان إصبر على الشدّة نحو العلى * فكلّ قاص عند ذي الصّبر دان ما لقي الضّامر من جوعه * حوى له السّبق بيوم الرّهان أشجع وجدّ تحظ بفخريهما * فكلّ ما قد قدّر اللّه كان لو نفع البخل وذلّ الفتى * ما افتقر الكزّ « 1 » ومات الجبان
--> ( 1 ) الكز ، اليابس المنقبض وقرأها بعضهم الكنز ،