جواد شبر

214

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقوله : يلين في القول ويحنو على * سامعه وهو له يقصم كشوكة العقرب في شكلها * لها حنو وهي لا ترحم وقوله : لا تلطفنّ بذي لؤم فتطغيه * وأغلظ له يأت مطواعا ومذعانا إن الحديد تلين النار شدته * ولو صببت عليه الماء ما لأنا ومن قوله : هنا رجب الشهور وما يليه * بقاؤك أنت يا رجب الرجال له البركات . لكن كل حول * وأنت مبارك في كل حال وله من قصيدة في مدح الوزير محمود بن أبي توبة المروزي ، قلده السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي الوزارة سنة 521 . كفّي مقالك عن لومي وتفنيدي * صبابتي بالعلى لا الخرّد الغيد أطلت حتّى حسبت المجد منقصة * كلّا ولو أنّه حتف المماجيد لمّا رأيت غراما جلّ عن عذل * حسبته بهوى الحسّانة الرّود لا والرواقص في الأنساع يبعثها * رجر الحداة بإنشاد وتغريد « 1 » إذا ونين من الإرقال ، واضطرمت * من اللّغوب خلطن البيد بالبيد « 2 » يحملن شعثا على الأكوار تحسبهم * أزمّة العيس من همّ وتسهيد ما حن قلبي إلى الحسناء من علق * لكنّني بالمعالي جدّ معمود « 3 »

--> ( 1 ) العواسل ، الرماح التي تهتز لينا ، وولغها ، مجاز في دخولها في الأجسام . ( 2 ) مذال : مبتذل بالانفاق . واللغاديد : جمع لغدود : لحمة في الحلق أو كالزوائد من اللحم في باطن الاذن . ( 3 ) المعمود ، هو الذي هده العشق .