جواد شبر
213
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقوله في الافتخار : يا رواة الشعر ، لا ترووه لي * فبغير الشعر شيدت رتبي [ ودعوه لضعاف عيّهم * مانع عنهم ( زهير ) المكسب « 1 » ] وردوا الفضل ، وما بلّوا به * مسمعا والشّرب غير المشرب ومنها : لست بالقاعد عن مكرمة * وأبو رغوان « 2 » ذو المجد أبي عفّروا للسّلم من أوجهكم * إنها خيل حكيم العرب قبل يوم هامه في صعد * حيث ما أبدانه في صبب يعسل الذئب إلى معركة * شائم الأرزاق عند الثعلب « 3 » وقوله : إذا شوركت في أمر بدون * فلا يغشاك عار أو نفور تشارك في الحياة بغير خلف * أرسطاليس والكلب العقور وقوله : وجوه لا يحمّرها عتاب * جدير أن تصفّر بالصغار فما دان اللئام لغير بأس * ولا لان الحديد لغير نار
--> ( 1 ) وزهير ، يريد به زهير بن أبي سلمى أحد أصحاب المعلقات من شعراء الجاهلية . ( 2 ) رغوان ، لقب مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، لقب به لفصاحته وجهارة صوته . ( 3 ) عسل الذئب . اضطرم في عدوه فخفق برأسه ، شائم الأرزاق ، ناظرها ، وفعل شام خاص بالبرق ، يقال ، شام البرق إذا نظر إلى سحابته اين تمطر .