جواد شبر
205
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أقول ذكر له الشيخ رحمه اللّه 49 مؤلفا وعدد أولاده وما كانوا عليه من المكانة العلمية والمواهب العرفانية . وقال الشيخ القمي في الكنى والألقاب : قطب الدين الراوندي أبو الحسن سعيد بن هبة اللّه بن الحسن ، العالم المتبحرّ الفقيه المحدث المفسّر المحقق الثقة الجليل صاحب الخرائج والجرائح ، وقصص الأنبياء ولبّ اللباب وشرح النهج وغيره ، كان من أعاظم محدثي الشيعة ، قال شيخنا في المستدرك : فضائل القطب ومناقبه وترويجه للمذهب بأنواع المؤلفات المتعلقة به أظهر وأشهر من أن يذكر ، وكان له أيضا طبع لطيف ، ولكن أغفل عن ذكر بعض أشعاره المترجمون له . انتهى . وهو أحد مشايخ ابن شهرآشوب ، يروي عن جماعة كثيرة من المشائخ كأمين الاسلام والسيد المرتضى والرازي وأخيه السيد مجتبى وعماد الدين الطبري وابن الشجري والآمدي ووالد المحقق الطوسي وغيرهم رضوان اللّه عليهم . ولا يخفى انه غير سعيد بن هبة اللّه بن محمد بن الحسين الفاضل المشتهر في العلوم الحكمية فإنه كان من الأطباء المتميزين في صناعة الطب ، خدم المقتدي بأمر اللّه والمستظهر باللّه بصناعة الطب ، وكان يتولى مداواة المرضى في البيمارستان العضدي ، له كتاب المغنى في الطب ، صنفه للمقتدي وكتاب خلق الانسان ، توفي سنة 495 ومن شعره كما روى السيد الأمين في الأعيان قال : وللقطب الراوندي قوله : بنو الزهراء آباء اليتامى * إذا ما خوطبوا قالوا : سلاما هم حجج الإله على البرايا * فمن ناواهم يلق الأثاما فكان نهارهم أبدا صياما * وليلهم كما تدري قياما