جواد شبر
189
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الفقيه عمارة اليماني قال الفقيه عمارة اليماني يرثي أهل البيت - شأن الغرام اجلّ ان يلحاني * فيه وان كنت الشفيق الحاني انا ذلك الصبّ الذي قطفت به * صلة الغرام مطامع السلوان ملئت زجاجة صدره بضميره * فبدت خفية شأنه للشاني غدرت بموثقها الدموع فغادرت * سري أسيرا في يد الإعلان عنفت اجفاني فقام بعذرها * وجد يبيح ودائع الأجفان يا صاحبيّ وفي مجانبة الهوى * رأي الرشاد فما الذي تريان بي ما يذود عن التشبب أوله * ويزيل أيسره جنون جناني قبضت على كف الصبابة سلوة * تنهى النهى عن طاعة العصيان أمسي وقلبي بين صبر خاذل * وتجلد قاص وهمّ دان قد سهلت حزن الكلام لنادب * آل الرسول نواعب الأحزان فابذل مشايعة اللسان ونصره * ان فات نصر مهند وسنان واجعل حديث بني الوصي وظلمهم * تشبيب شكوى الدهر والخذلان غصبت أمية ارث آل محمد * سفها وشنت غارة الشنان وغدت تخالف في الخلافة أهلها * وتقابل البرهان بالبهتان لم تقتنع احلامها بركوبها * ظهر النفاق وغارب العدوان