جواد شبر

182

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

هباها تجافت عن خليل يروعها * فهل أنا إلا كالخيال يزورها وقد قلتما لي ليس في الأرض جنة * أما هذه فوق الركائب حورها فلا تحسبا قلبي طليقا فإنما * لها الصدر سجن وهو فيه أسيرها يعزّ على الهيم الخوائض وردها * إذا كان ما بين الشفاه غديرها أراك الحمى قل لي بأي وسيلة * توسّلت حتى قبّلتك ثغورها ومن مديحها : أعدت إلى جسم الوزارة روحها * وما كان يرجى بعثها ونشورها أقامت زمانا عند غيرك طامثا * وهذا زمان قرؤها وطهورها من الحق أن تحيى بها مستحقها * ويسترعها مردودة مستعيرها إذا ملك الحسناء من ليس كفؤها * أشار عليها بالطلاق مشيرها