جواد شبر

139

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يجرّدها إذا أحرجت سخط * على قوم ويغمدها اغتفار طريدك لا يفوتك منه ثأر * وخصمك لا يقال له عثار وفيما نلته من كل باغ * لمن ناواك - لو عقل - اعتبار فمر يا صالح الأملاك فينا * بما تختاره فلك الخيار فقد شفعت إلى ما تبتغيه * لك الأقدار والفلك المدار ولو نوت النجوم له خلافا * هوت في الجو [ يذروها ] انتثار ومنها : عدلت وقد قسمت وكم ملوك * أرادوا العدل في قسم فجاروا ففي يد جاحد الإحسان غلّ * وفي يد حامد النعمى سوار لقد طمحت بطرخان « 1 » أمان * له ولمثله فيها بوار وحاول خطة فيها شماس * على أمثاله وبها نفار هل الحسب الفتيّ بمستقل * إذا ما عزّه الحسب النضار أتتك بحائن قدماه سعيا * كما يسعى إلى الأسد الحمار وشان قرينه لما أتاه * كما قد شان أسرته قدار « 2 » وأنشدني بمصر ولده القاضي الأشرف أبو البركات عبد القوي لوالده الجليس من قطعة كتبها إلى ابن رزيك في مرضه يشكو طبيبا يقال له ابن السديد على سبيل المداعبة : وأصل بليّتي من قد غزاني * من السقم الملحّ بعسكرين طبيب طبه كغراب بين * يفرق بين عافيتي وبيني أتى الحمى وقد شاخت وبأخت * فردّ لها الشباب بنسختين

--> ( 1 ) هو طرخان بن سليط والي الإسكندرية ثار على طلايع فجرد له جيشا فقضى عليه . ( 2 ) قدار بن سالف عاقر نافة صالح .