جواد شبر

12

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ملاحظة : جاء في الديوان وفي وفيات الأعيان ان وفاته كانت سنة 557 ولكن الأكثر على أنها سنة 507 كما في معجمي الأدباء والبلدان وأبي الفداء ومرآة الزمان . ومن شعره كما في الكنى والألقاب : تنكّر لي دهري ولم يدر أنني * أعزّ وأحوال الزمان تهون وظلّ يريني الخطب كيف اعتداؤه * وبتّ أريه الصبر كيف يكون كان فيه تيه وكبر وعزّة نفس ، كتب مرة رقعة إلى المستظهر باللّه العباسي ، ختمها بكلمة : الخادم المعاوي . فكره الخليفة النسبة إلى معاوية واستبشعها ، فكشط الميم من المعاوي فصارت : الخادم العاوي ، وردّ الرقعة اليه . وجاء في روضات الجنات : محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق الحربي الأموي المعروف بالابيوردي الشاعر اللغوي ، كان كما نقل عن السمعاني أوحد عصره وفريد دهره في معرفة اللغة والانساب وغير ذلك وكان قويّ النفس ، ومن شعره : يا من يساجلني وليس بمدرك * شأوي وأين له جلالة منصبي لا تتعّبن فدون ما أملّته * خرط القتادة وامتطاء الكوكب المجد يعلم أينّا خير أبا * فأسأله تعلم ايّ ذي حسب أبي جدي معاوية الاغرّ سمت به * جرثومة من طينها بغض النبي وورثته شرفا رفعت مناره * فبنو أميّة يفخرون به وبي ومن شعره ما رواه ابن خلكان ملكنا أقاليم البلاد فأذعنت * لنا رغبة أو رهبة عظماؤها