جواد شبر

115

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

وقال في رثائه عليه السلام وقد جارى بها قصيدة دعبل الخزاعي ألأيم دع لومي على صبواتي * فما فات يمحوه الذي هو آت وما جزعي من سيئات تقدمت * ذهابا إذا اتبعتها حسناتي ألا انني أقلعت عن كل شبهة * وجانبت غرقى أبحر الشبهات شغلت عن الدنيا بحبي لمعشر * بهم يصفح الرحمان عن هفواتي إليك فلا اخشى الضلال لكونهم * هداتي وهم في الحشر سفن نجاتي أئمة حق لا أزال بذكرهم * أواصل ذكر اللّه في صلواتي تجليت بين العالمين بحبهم * وناجيتهم بالود في خلواتي وبالسبب الأقوى اعتلقت مؤملا * به الفوز في الدنيا وبعد وفاتي تواليت مختصا بحمل براءة * ويممت قوما غيره ببراتي أرى حبه في السلم ديني ومذهبي * وفي غزواتي مرهفي وقناتي ولم يك أحشاء الطغاة لبغضهم * على الغل والاضغان منطويات فمالوا على أولاده ونسائه * وصحب كرام سادة وسرات غريب يبكيّ من نساء حواسر * طواهر من كل الأذى خفرات كبيرة ذنب ليس ينفع عندها * دوام صلاة أو خروج زكاة لعمري ما يلقون في الحشر جدهم * بغير وجوه كلّح خجلات إذا قال : لم ضيعتموا حق عترتي * وكيف انتهكتم جرأة حرماتي أسأتم صنيعا بعد موتي فغاصب * لذريتي حقا وآخر عات ومن خصمه يوم القيامة أحمد * لقد حلّ في واد من النقمات فوا حزني لو انني في زمانهم * وواحرّ أحشائي وواحسراتي