جواد شبر
105
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فصلى ركعتين ، فقيل له ما هذه الصلاة فقال : هذا موضع رأس جدي الحسين « وضعوه هنا لما توجهوا من كربلاء ثم حملوه إلى عبيد اللّه بن زياد ، فقل هناك : اللهم انك ترى مكاني وتسمع كلامي ولا يخفى عليك شيء من أمري - الدعاء . وجاء في موسوعة العتبات المقدسة للأستاذ جعفر الخليلي - قسم النجف - قال : وعن الكامل في التاريخ ج 9 ص 411 : القائم هو بناء من آجر وكلس قيل إنه كان علما تهتدي به السفن لما كان البحر يجئ إلى النجف . انتهى . أقول وفي أيامنا هذه أجريت تعميرات واصلاحات واسعة في الحنانة وقامت القصور بجنبها بعد ما كانت بناية بسيطة منفردة في البرّ تتألف من جدران قديمة وأثر خاوي فامتدت إليها أيدي أهل الخير فاتسعت وازدانت وتأثثت وتنورت بالكهرباء وذلك من كثرة ما تحدثنا للناس في محافلنا ومنابرنا عن قدسية هذا المكان وحرمة هذا المسجد المعظم وما يجب من حقه على مجاوريه بالدرجة الأولى وقد كتب على بابه من نظم زميلنا الخطيب المرحوم السيد مهدي الأعرجي . مسجد الحنانة السامي علا * كاد بالفضل يضاهي المسجدين جهلوه الناس قدرا وهو في * قدره ضاهى السهى والفرقدين رفع اللّه تعالى شأنه * فتعالى شأنه في النشأتين كيف لا يرفعه اللّه علا * وبه قد وضعوا رأس الحسين القول الثالث ان الرأس الشريف دفن بالمدينة المنورة عند قبر أمه فاطمة الزهراء وان يزيد ارسله إلى عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة فدفن عند أمه الزهراء .