جواد شبر

100

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الذي قتل في 19 رمضان سنة 559 كان شجاعا كريما جوادا فاضلا محبا لأهل الأدب شديد المغالاة في التشيع له كتاب الاعتماد في الرد على أهل العناد وناظرهم عليه وهو يتضمن امامة أمير المؤمنين « ع » وهو ممن أظهر مذهب الإمامية ومن شعره : يا امّة سلكت ضلالا بيّنا * حتى استوى اقرارها وجحودها قلتم الا إن المعاصي لم تكن * إلا بتقدير الاله وجودها لو صح ذا كان الاله بزعمكم * منع الشريعة أن تقام حدودها حاشا وكلا ان يكون إلهنا * ينهى عن الفحشاء ثم يريدها قال المقريزي في الخطط ج 4 ص 8 زار الملك الصالح مشهد الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في جماعة من الفقراء وإمام مشهد علي رضي اللّه عنه يومئذ السيد ابن معصوم « 1 » فزار طلايع وأصحابه وباتوا هناك فرأى السيد في منامه الإمام صلوات اللّه عليه يقول له : قد ورد عليك الليلة أربعون فقيرا من جملتهم رجل يقال له : طلايع بن رزيك من أكبر محبينا فقل له : إذهب فإنا قد وليناك مصر . فلما أصبح أمر من ينادي : من فيكم اسمه طلايع بن رزيك ؟ فليقم إلى السيد ابن معصوم فجاء طلايع إلى السيد وسلم عليه فقص عليه رؤياه ، فرحل إلى مصر وأخذ امره في الرقي ، فلما قتل نصر بن عباس الخليفة الظافر إسماعيل إستثارت نساء القصر لأخذ ثاراته بكتاب في طيه شعورهن ، فحشد طلايع الناس يريد النكبة بالوزير القاتل ، فلما قرب من القاهرة فرّ الرجل ودخل طلايع المدينة بطمأنينة وسلام ،

--> ( 1 ) قال السيد ابن شدقم في ( تحفة الأزهار ) كان أبو الحسن ابن معصوم ابن أبي الطيب احمد سيدا شريفا جليلا عظيم الشأن رفيع المنزلة ، كان في المشهد الغروي كبيرا عظيما ذا جاه وحشمة ورفعة وعز واحترام عليه سكينة ووقار انتهى قال الشيخ الأميني رحمه اللّه في ( الغدير ) وهو جد الأسرة الكريمة النجفية المعروفة اليوم ببيت الخرسان .