جواد شبر
90
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
وقال يمدح المعز ويذكر ورود رسل الروم اليه بالكتب يتضرعون اليه في الصلح ويصف الأسطول الفاطمي الذي كان سيد البحر المتوسط يومذاك ألا طرقتنا والنجوم ركود * وفي الحيّ ايقاظ ونحن هجود وقد أعجل الفجر الملمّع خطوها * وفي أخريات الليل منه عمود سرت عاطلا غضبى على الدرّ وحده * فلم يدر نحر ما دهاه وجيد فما برحت إلّا ومن سلك ادمعي * قلائد في لبّاتها وعقود وما مغزل أدماء دان بريرها * تربّع ايكا ناعما وترود بأحسن منها يوم نصّت سوالفا * تريع إلى اترابها وتحيد ألم يأتها أنّا كبرنا عن الصبا * وانّا بلينا والزمان جديد فليت مشيبا لا يزال ولم أقل * بكاظمة ليت الشباب يعود ولم ار مثلي ماله من تجلّد * ولا كجفوني ما لهنّ جمود ولا كالليالي ما لهن مواثق * ولا كالغواني ما لهنّ عهود ولا كالمعز ابن النبي خليفة * له اللّه بالفخر المبين شهيد وما لسماء ان تعدّ نجومها * إذا عدّ آباء له وجدود بأسيافه تلك العواري نصولها * إلى اليوم لم تعرف لهن غمود ومن خيله تلك الجوافل انها * إلى اليوم لم تحطط لهنّ لبود فيا أيها الشأنية خلتك صاديا * فإنك عن ذاك المعين مذود لغيرك سقيا الماء وهو مروّق * وغيرك ربّ الظلّ وهو مديد