جواد شبر

41

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

سيّان عند الاله كلكم * خاذله منكم وذابحه على الذي فاتهم بحقّهم * لعن يغاديه أو يراوحه جهلتم فيهم الذي عرف البي * ت وما قابلت أباطحه إن تصمتوا عن دعائهم فلكم * يوم وغى لا يجاب صائحه في حيث كبش الرّدى يناطح من * أبصر كبش الوغى يناطحه وفي غد يعرف المخالف من * خاسر دين منكم ورابحه وبين أيديكم حريق لظى * يلفح تلك الوجوه لافحه إن عبتموهم بجهلكم سفها * ما ضرّ بدر السّما نابحه أو تكتموا فالقرآن مشكله * بفضلهم ناطق وواضحه ما أشرق المجد من قبورهم * إلا وسكّانها مصابحه قوم أبى حدّ سيف والدهم * للدين أو يستقيم جامحه وهو الذي استأنس النبي به * والدين مذعورة مسارحه حاربه القوم وهو ناصره * قدما وغشّوه وهو ناصحه وكم كسى منهم السيوف دما * يوم جلاد يطيح طائحه ما صفح القوم عندما قدروا * لمّا جنت فيهم صفائحه بل منحوه العناد واجتهدوا * أن يمنعوه واللّه مانحه كانوا خفافا إلى أذيّته * وهو ثقيل الوقار راجحه منخفض الطرف عن حطامهم * وهو إلى الصالحات طامحه بحر علوم إذا العلوم طمت * فهي بتيارها ضحاضحه وان جروا في العفاف بذّهم * بالسبق عود الجران قارحه يا عترة حبهم يبين به * صالح هذا الورى وطالحه مغالق الشر أنتم يا بني أحمد * إذ غيركم مفاتحه طبتم فان مرّ ذكركم عرضا * فاح بروح الجنان فائحه أكاتم الحزن في محبتكم * والحزن يعيا به مكادحه