جواد شبر
328
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ابن جبر المصري يا دار غادرني جديد بلاك * رثّ الجديد فهل رثيت لذاك ؟ ! أم أنت عما اشتكيه من الهوى * عجماء مذ عجم البلى مغناك ؟ ! ضفناك نستقري الرسوم فلم نجد * إلّا تباريح الهموم قراك ورسيس شوق تمتري زفراته * عبراتنا حتى تبلّ ثراك ما بال ربعك لا يبلّ ؟ كأنما * يشكو الذي انا من نحولي شاك طلّت طلولك دمع عيني مثلما * سفكت دمي يوم الرّحيل دماك وأرى قتيلك لا يديه قاتل * وفتور ألحاظ الظباء ظباك هيجّت لي إذ عجت ساكن لوعة * بالساكنيك تشبهّا ذكراك لمّا وقفت مسلما وكأنما * ريّا الأحبّة سقت من ريّاك وكفت عليك سماء عيني صيّبا * لو كفّ صوب المزن عنك كفاك سقيا لعهدي والهوى مقضيّة * أو طاره قبل احتكام نواك والعيش غضّ والشباب مطيّة * للّهو غير بطيئة الادراك أيّام لا واش يطاع ولا هوى * يعصى فنقصى عنك إذ زرناك وشفيعنا شرخ الشبيبة كلما * رمنا القصاص من اقتصاص مهاك ولئن أصارتك الخطوب إلى بلى * ولحاك ريب صروفها فمحاك فلطالما قضّيت فيك مآربي * وأبحت ريعان الشبّاب حماك