جواد شبر
313
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
فمن شعره في الزهد : ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة * وحقّ لسكّان البسيطة أن يبكوا يحطّمنا صرف الزّمان كأنّنا * زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك ومن شعره في الزهد : فلا تشرّف « 1 » بدنيا عنك معرضة * فما التشرّف بالدّنيا هو الشّرف واصرف فؤادك عنها مثلما انصرفت * فكلنا عن مغانيها « 2 » سينصرف يا أم « 3 » دفر لحاك اللّه والدة * فيك الخناء وفيك البؤس والسرف لو أنّك العرس أوقعت الطلاق بها * لكنك الامّ مالي عنك منصرف وكتب الحموي في معجم الأدباء ترجمة وافية لأبي العلاء وأورد طائفة كبيرة من اشعاره وذكر جملة من مؤلفاته قال : ومنها كتاب بعض فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه ثم أورد جملة من رسائله وفي سوء اعتقاده وقال : فمنها قوله :
--> ( 1 ) أصلها تتشرف فحذف أحد التائين تخفيفا . ( 2 ) جمع مغنى وهو المحل المأهول بأهله . ( 3 ) كنية الدنيا .