جواد شبر
30
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
كلما وزنوا به * فهم منه أرجح طيّر النار في الحشا * طاير ظل يصدح ناح شجوا وما درى * أنني منه أنوح أنا أشجى منه فوادا * وأضنى وأقرح لي فواد بناره * كل يوم ملوّح وحشا ما المدى * مدى حرقاتي يشرّح للحسين الذي الشؤون * بذكراه تسفح لابن من قام بالنصيحة * إذ قام ينصح الذبيح الذبيح من * عطش وهو يذبح من رأى ابن النبي * في دمه كيف يسبح طامحا طرفه إلى * أهله حين تطمح يطبق العين وهو * في كربات ويفتح بي جوى للحسين * يؤلم قلبي ويقرح ابطحي ما إن حوى * مثله قط أبطح تلمح المكرمات من * طرفه حين يلمح أيّ قبر بالطف أضحى * به الطف يبجح بابي الطف مطرحا * للعلى فيه مطرح ظاهر الأرض منه تحزن * والبطن تفرح ما لسفر بالطف أمسوا * حلولا وأصبحوا من صريح على جوانبه * الطير جنّح وطريح على محاسنه * الترب يطرح فلحى اللّه مستبيحى * حماهم وقد لحوا ما قبيح إلا وما ارتكب * القوم أقبح آل بيت النبي مالي * عنكم تزحزح أفلح السالكون ظل * هداكم وانجحوا