جواد شبر

295

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

واقرا السلام عليه من كلف به * كشفت له حجب الصباح فأبصرا فلو استطعت جعلت دار إقامتي * تلك القبور الزّهر حتى أقبرا ومن روائعه قوله : ومن السعادة أن تموت وقد مضى * من قبلك الحساد والأعداء فبقاء من حرم المراد فناؤه * وفناء من بلغ المراد بقاء والناس مختلفون في أحوالهم * وهم إذا جاء الردّى أكفاء وطلاب ما تفنى وتتركه على * من ليس يشكر ما صنعت عناء وقوله : أحب ثرى نجد ونجد بعيدة * ألا حبذا نجد وإن لم تفد قربا يقولون نجد لست من شعب أهلها * وقد صدقوا لكنني منهم حبّا كأني وقد فارقت نجدا شقاوة * فتى ضل عنه قلبه ينشد القلبا وقوله في أخرى : ولقد زادني عشية جمع * منكم زائر على الآكام بات أشهى إلى الجفون وأحلى * في منامي غبّ السرى من منامي كدت لما حللت بين تراقيه * حراما أحل من إحرامي وسقاني من ريقه فسقاني * من زلال مصفق بمدام صدّ عني بالنزر إذ أنا يقظان * وأعطى كثيره في المنام والتقينا كما اشتهينا ولا عيب * سوى أن ذاك في الأحلام وإذا كانت الملاقاة ليلا * فالليالي خير من الأيام ومن قوله في قصيدة طويلة : أترى يؤب لنا الأبيرق * والمنى للمرء شغل طلل لعزة لا يزال * على ثراه دم يطلّ